دمشق – فلسطينيو سورية
أُعلن، الخميس 21 مايو/أيار 2026، في مقر نقابة المحامين بدمشق، عن تأسيس “رابطة الحقوقيين الفلسطينيين في سوريا”، خلال اجتماع ضم عدداً من المحامين والحقوقيين الفلسطينيين السوريين، بهدف تنظيم الجهود الحقوقية المتعلقة بقضايا اللاجئين الفلسطينيين في سوريا والدفاع عن حقوقهم.
وتهدف الرابطة، التي تضم عشرات المحامين والحقوقيين الفلسطينيين السوريين، إلى تعزيز التعاون مع الجهات المعنية بالقضايا القانونية للاجئين الفلسطينيين، إضافة إلى نشر الوعي الحقوقي داخل المجتمع الفلسطيني السوري.
وشهد الاجتماع حضور شخصيات رسمية وحقوقية فلسطينية وسورية، حيث ألقى عدد من الضيوف كلمات أكدوا فيها أهمية تأسيس الرابطة ودورها في دعم العمل الحقوقي المنظم.
ومن بين الحضور والمتحدثين، محمد دحلا نقيب المحامين بدمشق، وبهجت حجار معاون وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وحسن جبران مسؤول بناء السلم والمصالحة الوطنية في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، وسيد المصري مدير الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا.
كما حضر اللقاء أنور مجني ممثلاً عن الهيئة الوطنية للمفقودين، إلى جانب عدد من الشخصيات الفلسطينية والسورية، بينهم باسل أيوب، وعوض العلي، وياسر العيتي، ومعتصم السيوفي، ومنير الفقير، وعمر شحرور، وطلال شاطوح، ومحمد شوربة، ورامز الحاج.
من جانبه، قال أيمن أبو هاشم، رئيس الهيئة التنفيذية للرابطة، إن تأسيس هذا الإطار يأتي استجابة للحاجة إلى جسم حقوقي منظم يُعنى بقضايا الفلسطينيين السوريين، مؤكداً أهمية التعاون مع مختلف الجهات ذات الصلة بما يخدم مصالح أبناء المجتمع الفلسطيني السوري ويحافظ على حقوقهم.
وأضاف أبو هاشم أن الرابطة مفتوحة أمام جميع الراغبين بالمساهمة في العمل الحقوقي، بما يسهم في تعزيز حضور القضايا الفلسطينية السورية ضمن الأطر القانونية والحقوقية.

نتمنى العمل على قانون تملك الفلسطينيين السوريين في سوريا والعمل بذلك كما كان سابقا ( بحكم السوري). لأننا أصبحنا نشعر انه لا آمان على أملاكنا، وحتى المغتربين أصبحوا يخشون الاستثمار في سوريا.