بيروت – فلسطينيو سورية
اجتمعت إدارة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) مع ناشطين من لاجئي فلسطين من سوريا، في 13 آب/أغسطس، بمكتب الأونروا الإقليمي في بيروت، لبحث أوضاعهم ومخاوفهم المتعلقة بالعودة إلى سوريا واستمرار الدعم والخدمات المقدمة لهم في لبنان.
وأعرب الناشطون عن هواجسهم بشأن إمكانية العودة إلى سوريا، في ظل استمرار وجود منازل مدمرة، وعدم وضوح الظروف المعيشية والخدمات الأساسية، إلى جانب المخاوف المتعلقة باستمرار المساعدات في لبنان في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والإيجارات، والدعم المتاح للراغبين في العودة.
كما تناول الاجتماع عدداً من قضايا الحماية، من بينها أوضاع الإقامة، والمخاوف من الترحيل، إضافة إلى التحديات التي يواجهها طلاب الجامعات.
وأوضحت الأونروا أن تأمين التمويل للمساعدات الإنسانية في لبنان وعلى المستوى العالمي يواجه تحديات كبيرة، مشيرة إلى أن عدداً من المنظمات الدولية، بما فيها وكالات أممية، اضطرت إلى تقليص برامجها في لبنان نتيجة نقص التمويل.
وأكدت الوكالة مواصلة جهودها لحشد التمويل لدعم لاجئي فلسطين من سوريا في لبنان، بما في ذلك تنفيذ جولات إضافية من المساعدات النقدية، إلى جانب توفير دعم منفصل للراغبين في العودة الطوعية إلى سوريا.
وأشارت الأونروا إلى أنها تعمل على مواءمة قيمة المساعدات النقدية المقدمة مع النهج الموحد المعتمد من الأمم المتحدة في لبنان، والمطبق من قبل المنظمات الإنسانية العاملة في البلاد.
وشددت الوكالة على أن العودة إلى سوريا طوعية، مؤكدة استمرار تقديم خدماتها، بما فيها التعليم والصحة، للاجئي فلسطين من سوريا الذين يختارون البقاء في لبنان.
وأوضحت أنها ستعلن خلال الأسابيع المقبلة تفاصيل إضافية حول الآليات والبرنامج المخصص لدعم الراغبين في العودة إلى سوريا، مشيرة إلى استمرار جهودها لحشد الموارد لتغطية تكاليف المواصلات، والمساهمة في إعادة تأهيل المنازل المدمرة، والتنسيق مع الأونروا في سوريا لبحث سبل إضافية لدعم العائدين، بما في ذلك إمكانية توفير برامج «المال مقابل العمل»، وإعادة التأهيل، والتدريب المهني.
كما جددت الأونروا تأكيد أن حماية لاجئي فلسطين من سوريا تمثل إحدى أولوياتها، وأنها تواصل العمل مع الجهات المعنية لدعم سلامتهم وحرية تنقلهم وضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية.
وفيما يتعلق بالاستبيان الجاري خلال الفترة من 10 إلى 28 آب/أغسطس 2026، أوضحت الأونروا أنه استبيان دوري يُجرى مرتين سنوياً منذ عدة أعوام، ويهدف إلى تحديث المعلومات المتعلقة بالظروف المعيشية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية للاجئي فلسطين من سوريا، إلى جانب رصد توجهاتهم بشأن العودة إلى سوريا، بما يساعد الوكالة على تحسين التخطيط والاستجابة لاحتياجات المجتمع.
وأكدت الأونروا استمرار دعمها للاجئي فلسطين من سوريا في لبنان خلال هذه المرحلة، داعية من لديهم استفسارات أو هواجس إلى التواصل معها عبر القنوات المعتمدة.
للمساعدة القانونية:
– البقاع وبيروت: 76986981
– الجنوب: 70962221
– الشمال: 81789222
– الخطوط الساخنة: 76683646 – 76882226

العوده غير طوعيه والسبب ان الانروا لم تستطيع تجديد الإقامات وكان طلبي منهم التالي ان يقوم السيد أوليفر بطلب مساعدة السفير الفرنسي للتدخل لدى الدوله اللبنانيه لأجل تجديد الإقامات وهذا متاح لهم وكلمة فرنسا أقوى من الانروا لاكن أوليفر لم يعطيني رد انما تم تسجيل الطلب وهذا يعني انه بحاجه الى موفقه من مرجعية.
.الخدمات التي تقدمها للذين لايريدون العوده هشه جدا
تعليم ابتدائي وصحه شكليه لا أكثر.
مبلغ ٣٠٠ $ للعائله تحت وعد قد يكون وقد لا يكون
وسائط النقل على عاتق الأمم مع رحلات السورين.
طالبت ان توفر الانروا في سوريا مساعدات لوازم منزليه للعائدين وان يشمل الترميم منازل من هم خارج المخيمات وليس كما قررت الانروا في اقتصار الترميم على المخيمات وتجار الاجارات والمحاسيب حسب ما نعرف ويصل إلينا
وقد وعد السيد أوليفر ان يتدخل لدى انروا سوريا لهذا المطلب .
هذا ماحصل في الاجتماع وانا حاضر فيه باسم لجنه المتابعة مع أربعة أعضاء.
الخلاصه الانروا تقلص مسؤليتها الى الصفر وبعكس ماتدعي .