أوروبا – فلسطينيو سورية
أوصت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA)، في تحديثها لإرشادات اللجوء الخاصة بسوريا، بمنح الفلسطينيين المقيمين في سوريا صفة “لاجئ” تلقائيًا (ipso facto) في الحالات التي توقفت فيها حماية أو مساعدات UNRWA داخل سوريا.
تأتي هذه التوصية بعدما خلُصت EUAA إلى أن الحماية أو المساعدة التي كانت تقدّمها الأونروا لم تعد متاحة على مستوى يُمكن اعتبار أن “ظروف العيش متوافقة مع المهام الموكولة” لهذه الوكالة.
وتُعتبر هذه الخطوة اعترافًا بفئة الفلسطينيين في سوريا كأحد “الفئات الأكثر حاجة للحماية الدولية” في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والخدماتية في مخيماتهم ـ بحسب تقييم EUAA.
التوجيه الجديد من EUAA يُستخدم كمرجعية موحّدة من دول الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الإضافية (EU+) سويسرا والنرويج، عند النظر في طلبات اللجوء من السوريين والفلسطينيين في سوريا.
رغم صدور هذا التوصيف على مستوى التوجيهات العامة، تبقى القرارات النهائية بيد الدول المعنية التي تنظر في طلبات اللجوء على حدة، مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الفردية لكل حالة.
إرشادات اللجوء الخاصّ بسوريا بعد سقوط النظام التي أصدرتها وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA)
أصدرت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA) تحديثًا شاملاً لإرشادات “Country Guidance: Syria” يُمثل أول مراجعة شاملة بعد سقوط نظام Bashar al-Assad في ديسمبر 2024.
تهدف هذه التوجيهات إلى مساعدة سلطات اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي (بالإضافة إلى دول مثل النرويج وسويسرا) على تقييم طلبات اللجوء المقدّمة من مواطنين سوريين ضمن معايير موحّدة.
أبرز التغييرات والتوصيات
ألغيت اعتبار فئات مثل المتخلفين عن الخدمة العسكرية أو المنشقين عن الجيش أو معارضي نظام الأسد السابق كفئات معرضة للاضطهاد بشكل تلقائياً.
في المقابل، حددت التوجيهات فئات يُنظر إليها عمومًا على أنها لا تزال بحاجة إلى حماية دولية، من بينها:
- أشخاص من الميول الجنسية المتنوعة (LGBTQ+).
- أشخاص مرتبطون بالنظام السابق، أو أعضاء جماعات عرقية / دينية مثل العلويين، المسيحيين، والدروز.
- الفلسطينيون في سوريا الذين لم يعودوا يستفيدون من حماية أو خدمات UNRWA داخل سوريا — حيث أوصت الوكالة بمنحهم تلقائياً صفة اللاجئ (ipso facto).
إطار الحماية وتقييم الوضع الداخلي
أشارت EUAA إلى أن الوضع الأمني في سوريا قد تحسّن نسبياً منذ سقوط النظام، لكنّه لا يزال متقلباً، مع احتمال بروز مخاطر مرتبطة بعنف عشوائي في بعض المناطق.
واعتُبرت العاصمة دمشق في كثير من الحالات “بديلًا للحماية الداخلية” لبعض طالبي اللجوء، رغم استمرار بعض المخاطر.
أرقام وتداعيات على طلبات اللجوء
انخفض عدد طلبات اللجوء المقدّمة من السوريين في دول الاتحاد منذ سقوط النظام: من نحو 16,000 طلب في أكتوبر 2024 إلى حوالي 3,500 طلب في سبتمبر 2025.
رغم هذا الانخفاض، تبقى حالات السوريين في مرحلة انتظار القرار (“قضايا معلّقة”) بالأكثرية، مع ما يزيد على 110,000 ملف معلق حتى نهاية سبتمبر 2025.
مصدر الخبر:
وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA)
Syria: Updated EUAA Country Guidance outlines changing international protection needs

انا فلسطييني سوري ومقيم بريف دمشق اتمنى من دول الاتحاد الاوربي منحي اللجوء كوني انا متزوج وزوجتي حامل بشهر سادس ومنحي اللجوء كوني ليس لدي وطن ومهجر وليس لدي عمل واذا تريدون التأكد اثبتلكم الوثائق الرسمية لدي
فلسطيني سوري واريد الهجره ماهيه الطريقه للهجره
بحاجة القصوى الا الهجرة