رداً على تقرير منصة سيريا شفت وتقرير الزميل الإعلامي سليمان عبد المولى

رداً على تقرير منصة سيريا شفت وتقرير الزميل الإعلامي سليمان عبد المولى

بقلم: الباحث ياسين تايه

التقرير الذي حمل في طياته كما كبيرا من الحقد والكراهية أعمى معده عن مداد من دماء وتضحيات أبناء فلسطينيو سوريا في الثورة السورية المباركة:

عندما يتحدث الزميل معد التقرير ويستخدم مفردة (الفلسطيني) بنبرة لا تكاد تخلو من مدلولات معناها بقلب المتحدث، هل يقصد بالفلسطيني شهداء مخيم درعا الـ 600 شهيد الذين اختلطت دماؤهم بدماء أبناء حوران ودرعا البلد؟!

هل كان يقصد موسى الطفوري الذي مزقته مضادات طيران الأسد البائد وهو يحاول ادخال الطعام والدواء الى درعا البلد؟!

ام كان يقصد الشهيد الطبيب الأول عادل الحصان الذي فتح عيادته مشفا ميدانيا لأبناء درعا البلد وحي طريق السد والمخيم، ام العقيد قحطان طباشة الذي رفض الإقامة في فنادق عمان وضرج بدمائه وادي اليرموك، أم الشهيد المهندس أحمد الخطيب، والاخوين طارق ومحمد الترعاني، أم عرفات عواد وممدوح الشملوني وقس على ذلك أكثر من 600 شهيد من فلسطينيي درعا البالغ تعدادهم 30 الف لاجىء فلسطيني (ما نسبته 5٪ من تعداد اللاجئين الفلسطينيين بدرعا) لكل واحد منهم رواية عز وكرامة ونخوة عربية واسلامية أبت إلا ان تكون في صف الثورة السورية؟!..

حينها تلاشت لفظة الفلسطيني من أفواههم ومعتقداتهم ووارتفعت كلمة الثورة وتربعت على عرش الكلمات والمصطلحات.

أم يقصد معد التقرير 120 الف رواية وحلم سحقت وجوعت وشردت من عاصمة الشتات الفلسطيني في مخيم اليرموك؟!

أم أن معد التقرير لم يزر مخيم اليرموك ويطلع على ما خلفته ميليشيات الأسد البائد من دمار؟ أم أن معد التقرير لم يلحظ معاناة 5 أشهر من التجويع لأبناء مخيم اليرموك الذي ودع ما ينوف عن الـ 100شهيد قضوا جوعا من الحصار؟!.

120 الف حلما كانت تلتحف بجدران مخيم اليرموك وتستظلل بسقوفها وتنظر إلى فلسطين بعين واحدة وبنظرة ثاقبة عنوانها العودة إلى الوطن الى فلسطين.

هل كانت بندقية المجرم أمجد يوسف أفصح لسانا عندما اختارت أن تطلق على جسد الفلسطيني، أم ان جورة التضامن كانت أكثر راحبة وحنانا من صدر معد التقرير عندما احتضنت الفلسطيني والسوري بين جنباتها ولم تميز ولم تنعت بـ (الفلسطيني)؟!

هلا أخبرتم زميلنا معد التقرير عن 15 مخيما فلسطينيا تناثرت أحلامها على مساحة الجغرافيا السورية،

هل تختزل لفظة (الفلسطيني) بتلك النبرة من حنجرة أفاضت علينا عبق ورحيف الثورة في كل ظهور لها..

ما هكذا تورد الإبل يا صاح؟!!

————————

المحتوى الوارد في هذا المقال يُعبّر عن رأي كاتبه، ولا يُمثّل بالضرورة وجهة نظر شبكة “فلسطينيو سورية” أو سياستها التحريرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *