في يوم اللاجئ العالمي، تؤكد شبكة “فسطينيو سورية” أن قضية اللاجئين ما زالت جرحًا مفتوحًا في الضمير الإنساني، وأن معاناة اللاجئين الفلسطينيين، ولا سيما في سورية، تمثل امتدادًا لمأساة تشريد طويلة لم تنتهِ فصولها بعد.
وإذ نحيي هذا اليوم، فإننا نشدد على أن حق العودة حق ثابت لا يسقط بالتقادم، وأن محاولات التهجير والتوطين لن تغيّر من حقيقة أن اللاجئ الفلسطيني يتمسك بأرضه وذاكرته وهويته رغم كل الظروف.
كما ندعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه اللاجئين، وضمان حمايتهم وكرامتهم، والعمل الجاد على إيجاد حل عادل لقضيتهم وفق القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.
وفي هذا اليوم، نجدد التأكيد أن اللاجئين ليسوا أرقامًا، بل أصحاب قضية وحقوق مشروعة يجب أن تبقى حاضرة حتى تتحقق العدالة.
شبكة “فلسطينيو سورية”
دمشق: 20 حزيران/ يونيو 2026 م
