سحبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” تقريرها الصادر في أيلول/سبتمبر 2026 من موقعها الإلكتروني، وبدأت العمل على تعديله، عقب ملاحظات أُثيرت حول البيانات الواردة فيه.
ويأتي سحب التقرير بعد انتقادات طالت ما تضمنه من بيانات حول أعداد اللاجئين الفلسطينيين، حيث أشارت ملاحظات إلى وجود انخفاض في أعداد اللاجئين في كل من سوريا وقطاع غزة، مقابل ارتفاع الأعداد في مناطق عمليات الوكالة الأخرى، وهي لبنان والأردن والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، إضافة إلى عدم إدراج عدد المخيمات في سوريا وغزة ضمن التقرير.
وبحسب المقارنة التي أجرتها الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، فقد انخفض عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في سوريا من 582,746 لاجئاً إلى نحو 418 ألفاً، بفارق يقارب 165 ألف لاجئ، فيما تراجع العدد في قطاع غزة من 1,556,062 لاجئاً إلى نحو 1,547,000 لاجئ، بفارق يقارب 9 آلاف لاجئ، ليصل إجمالي الفارق في المنطقتين إلى نحو 174 ألف لاجئ.
وقالت الهيئة إنها تواصلت مع إدارة الأونروا لطلب توضيحات بشأن ما ورد في التقرير، عقب إصدارها بياناً في 5 تشرين الأول/أكتوبر تناولت فيه هذه الملاحظات، مشيرة إلى أن الوكالة سحبت التقرير من موقعها الإلكتروني وبدأت بإجراء التعديلات عليه.
ورحبت الهيئة بخطوة تصحيح التقرير، معربة في الوقت ذاته عن أملها بأن توضح الأونروا أسباب الخطأ وأن تعتذر عن حالة القلق والإرباك التي رافقت نشر البيانات، بحسب تعبيرها.
