يجدد الأهالي دعواتهم إلى الجهات الرسمية والمعنية، بضرورة تحمّل مسؤولياتها تجاه واقع المخيم الخدمي والمعيشي، حيث يعاني السكان من أوضاع صعبة تتطلب تدخلاً عاجلاً على عدّة مستويات:
- تنظيف الشوارع والحارات من الردم والتراكمات الترابية.
- توفير محولات كهرباء لتأمين التيار بشكل مستقر.
- إعادة تمديد شبكات المياه بشكل نظامي وآمن، بدلاً من التوصيلات العشوائية المنتشرة في الحارات والشوارع.
- معالجة شبكة الصرف الصحي المتهالكة.
- افتتاح فرن للخبز يخدم أبناء المخيم.
- إصلاح البنية التحتية وتمهيد الشوارع، خاصة شارعي “اليرموك” و”فلسطين”، حيث إن وجود باصات نقل جديدة لا يلغي الحاجة الملحة لتعبيد الطرق وتأهيلها.
كما نؤكد أن فعل الخير والمساعدة لا يقتصران على بناء المساجد، بل يشملان أيضاً:
- ترميم المنازل التي تصلح للسكن للأسر المتعففة.
- كسوة الأطفال المحتاجين والأيتام.
- إنارة الأحياء المظلمة.
وغيرها من المبادرات التي يمكن أن تكون سبباً في التخفيف عن أهلنا في المخيم.
نناشد الجميع، أفراداً ومؤسسات، داخل سوريا وخارجها، المساهمة قدر الإمكان في إعادة الحياة إلى هذا المكان الذي كان يوماً نابضاً بالحياة.
كل مبادرة مهما كانت بسيطة، قد تُحدث فرقاً، وكل يد تُمدّ بالمساعدة اليوم، تزرع أملاً في غدٍ أفضل.
منقول.
