الهيئة الوطنية للمفقودين تحذّر من تداول صور جثامين وبيانات ضحايا على وسائل الإعلام وتدعو إلى الالتزام بالمسؤولية

دمشق – فلسطينيو سورية
أصدرت الهيئة الوطنية للمفقودين اليوم تحذيراً موجهًا إلى وسائل الإعلام والمنصات الإلكترونية، محذّرة من أن نشر صور الجثامين أو تداول أرقام الملفات والبيانات الشخصية المتعلقة بحالات مختفين قسراً قد يسبّب «تداعيات سلبية»، ويُشكّل «أذى جديدًا» للعائلات، كما يدخل في إطار تداول معلومات مجتزأة لا يسهم في كشف الحقيقة.

وأوضحت الهيئة في بيان أن المفوضية تلتزم بإبلاغ العائلات بالنتائج الموثوقة «بشكل مباشر وسري»، مع احترام خيار العائلة وتنسيق مع الجهات المعنية بالدعم النفسي والاجتماعي، معتبرة أنّ أية خطوة إعلامية أو حقوقية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار «الولاية الحصرية» للهيئة على هذا الملف حماية لحقوق الضحايا وأسرهم.

وأشادت الهيئة بجهود منظمات المجتمع المدني، محذّرة من استغلال الوثائق أو الصور أو البيانات الشخصية خارج الإطار القانوني، وداعية الإعلام المحلي والدولي إلى «مراعاة أعلى درجات الحساسية والمسؤولية»، والامتناع عن نشر معلومات أو وثائق رسمية خارج الأطر القانونية المعتمدة.

وأكدت أن العمل الإعلامي لا يمكن أن يحلّ محل المسارات القضائية والحقوقية التي تضمن تحقيق الحقيقة والإنصاف والكرامة، معتبرة أن التعاون مع المؤسسات الدولية — في ظل احترام الولاية الوطنية — ضروري لتوثيق الحقائق وكشف مصير المفقودين.

تجدر الإشارة إلى أن الهيئة الوطنية للمفقودين تأسست في 17 أيار 2025 بموجب مرسوم رئاسي، وتُكلّف بمهمة توثيق حالات الاختفاء القسري وإنشاء قاعدة بيانات وطنية، وتقديم الدعم القانوني والإنساني لعائلات المفقودين.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *