بيروت – فلسطينيو سورية
أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الفلسطينية، الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر 2026، العثور على جثامين خمسة لاجئين فلسطينيين قضوا إثر حادثي غرق قاربين قبالة جزيرتي ليسفوس وساموس اليونانيتين، أثناء محاولتهم الوصول إلى الأراضي اليونانية.
وأوضحت الوزارة أن سفارتي فلسطين لدى اليونان ولبنان تتابعان مع السلطات المختصة وعائلات الضحايا إجراءات التعرف على الجثامين واستكمال المعاملات القانونية اللازمة لنقلها إلى ذويهم.
وبحسب ما أورد موقع بوابة اللاجئين الفلسطينيين، نقلاً عن بيان وزارة الخارجية، أكد سفير دولة فلسطين لدى اليونان يوسف درخم أن خفر السواحل اليوناني انتشل أربعة جثامين تعود للاجئين فلسطينيين من مياه البحر قرب جزيرة ليسفوس، إضافة إلى جثمان خامس قرب جزيرة ساموس، فيما لا تزال هوية عدد من الجثامين الأخرى غير معروفة حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات بعد حادثة غرق مركب مهاجرين انطلق من مدينة إزمير التركية باتجاه اليونان، وانقلب قبالة جزيرة ساموس، وكان على متنه عدد من اللاجئين الفلسطينيين من مخيمات شمال لبنان ومنطقة البقاع.
وكانت المعلومات الأولية قد أشارت إلى وجود تسعة لاجئين فلسطينيين على متن المركب، ينحدرون من مخيم نهر البارد ومخيم البص ومنطقة تعلبايا، حيث تأكدت وفاة عدد منهم، بينهم سامي الطيار ومحمد فخري مبدي من مخيم نهر البارد، قبل تأكيد وفاة أحمد فاعور من منطقة تعلبايا في البقاع اللبناني، فيما نجا ثلاثة فلسطينيين ولا يزال آخرون في عداد المفقودين.
وفي شهادة لإحدى الناجيات من الحادثة، أفادت بأن القارب تعرض لاصطدام بزورق تابع لخفر السواحل اليوناني، ما أدى إلى انقلاب المركب وسقوط الركاب في البحر، فيما تبقى ملابسات الحادث قيد المتابعة والتحقيق.
وكانت عائلات الضحايا قد ناشدت الجهات الفلسطينية والرسمية والإنسانية التدخل العاجل لتسهيل إعادة الجثامين إلى لبنان، ومتابعة مصير المفقودين، في ظل استمرار الإجراءات المتعلقة بالتعرف على الضحايا.
وفي سياق متصل، دعت وزارة الخارجية الفلسطينية اللاجئين والأسر الفلسطينية إلى تجنب طرق الهجرة غير النظامية، محذرة من المخاطر الكبيرة التي ترافق رحلات البحر، والتي أدت خلال السنوات الماضية إلى فقدان ووفاة أعداد كبيرة من المهاجرين.
ولا تزال الجهات المختصة تتابع ملابسات الحادثين، وسط استمرار البحث عن مفقودين واستكمال الإجراءات الخاصة بنقل جثامين الضحايا إلى عائلاتهم.
