تقرير صحفي: آراء الفلسطينيين في سوريا حول أزمة الأونروا… بين رواية “الأزمة المالية” واتهامات بالفساد
دمشق – فلسطينيو سورية
شهد سؤال تفاعلي طرحته شبكة “فلسطينيو سورية” حول ما إذا كانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” تواجه فعلاً أزمة مالية تمنعها من تقديم المساعدات المالية للفلسطينيين في سوريا، أم أن المشكلة تتعلق بسوء إدارة الموارد، موجة واسعة من التعليقات التي عكست حجم الغضب الشعبي وفقدان الثقة بالوكالة.
النتائج العامة للاستطلاع (من تعليقات المشاركين)
بعد تحليل أكثر من 1450 تعليق، جاءت نسب الآراء وفق الآتي:
- من يرى أن “الأزمة المالية رواية مبالغ فيها” أو “غير صحيحة” أو نتيجة فساد إداري
🔴 64% من المعلقين
أبرز ما ورد:
- اتهامات مباشرة للوكالة بالسرقة و”أزمة مفتعلة”.
- انتقادات لتفاوت تقديم المساعدات بين سوريا ولبنان والأردن.
- شكاوى حول الرواتب المرتفعة لموظفي الوكالة مقارنة بتوقف المساعدات.
- حديث واسع عن “غياب المصداقية” و”فساد إداري للنخاع”.
- تكرار مقولة: “لو في أزمة، كانت أثرت على كل البلدان، مو بس سوريا”.
- من يعتقد بوجود أزمة مالية حقيقية
🟢 12% من المعلقين
ملامح هذه الفئة:
- التذكير بأن الدول المانحة خفضت التمويل خلال السنوات الأخيرة.
- الإشارة إلى الوضع الدولي وأولويات المساعدات.
- اعتبار أن الأزمة تشمل مناطق معينة أكثر من غيرها.
- من لم يحدد سبب المشكلة لكنه يطالب بحلول أو يعبر عن معاناة
🟠 24% من المعلقين
ومن أبرز النقاط الواردة:
- التأكيد على ارتفاع تكاليف المعيشة وانهيار القدرة الشرائية.
- مطالبات بالترميم، والمساعدات الغذائية، ودعم البيوت المدمرة.
- نداءات لإيصال الصوت إلى المسؤولين في الوكالة.
- دعوات للتحرك الشعبي والاعتصام للمطالبة بالحقوق.
أهم المطالب التي عبّر عنها المشاركون
- استعادة المساعدات المالية الشهرية
أغلب التعليقات طالبت بعودة المساعدة النقدية باعتبارها شريان حياة للأسر، وخاصة مع:
- ارتفاع الأسعار.
- تدمير المنازل.
- ضعف فرص العمل.
- تحقيق الشفافية والكشف عن آليات توزيع التمويل
وردت عشرات التعليقات تطالب بما يلي:
- نشر تقارير مالية واضحة حول التمويل المخصص لسوريا.
- الكشف عن رواتب الموظفين وآلية صرفها.
- توضيح سبب استمرار الدعم في دول أخرى وتوقفه في سوريا.
- المساواة بين الفلسطينيين في سوريا وبقية مناطق عمل الأونروا
كرر كثيرون سؤالاً واحداً:
“لماذا تُصرف المساعدات في لبنان والأردن، بينما تتوقف في سوريا فقط؟”
- تغيير الإدارة المحلية للأونروا في سوريا
عدد كبير من التعليقات حمّل الإدارة الحالية مسؤولية:
- سوء التوزيع.
- غياب العدالة.
- فقدان الثقة.
- شبهات فساد.
- دعوات للتحرك الشعبي
تداوَل بعض المشاركين مطالب بتنظيم:
- اعتصامات أمام مراكز الأونروا.
- تحريك الملف إلى مستويات عليا داخل الوكالة.
- الضغط لفتح تحقيق دولي في كيفية إدارة التمويل.
خلاصة التقرير
يعكس تحليل آراء المعلقين شعوراً عاماً بالغضب والظلم، مع تراجع كبير في الثقة بالأونروا داخل سوريا.
ورغم وجود نسبة قليلة ترى أن الأزمة المالية حقيقية، إلا أن الغالبية الساحقة ترى أن ما يجري مرتبط بسوء الإدارة أو الفساد أو غياب العدالة في توزيع الموارد مقارنة بدول أخرى.
هذا المزاج الشعبي يشير إلى حاجة ملحّة لخطوة رسمية من الوكالة لشرح ما يجري بشفافية، والكشف عن أسباب توقف المساعدات، وتوضيح آليات التمويل، إضافة إلى إعادة النظر في أداء الإدارة المحلية في سوريا.
