دمشق – فلسطينيو سورية
شهدت مدينة دمشق ومحيطها خلال الأيام الماضية حملة توقيف طالت عشرات اللاجئين الفلسطينيين، وسط غياب أي توضيحات رسمية بشأن أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة للموقوفين، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي.
وبحسب “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” والمعلومات المتداولة، شملت الحملة نحو 40 لاجئاً من عدة مناطق، بينهم 30 من أبناء مخيم خان الشيح، و2 من مخيم جرمانا، و4 من مخيم الحسينية، إضافة إلى 3 لاجئين من حي ركن الدين ولاجئ واحد من منطقة الهامة.
وأفادت المصادر أن عمليات التوقيف جرت في ظروف مختلفة، حيث تم اعتقال بعض الأشخاص من منازلهم، فيما أُوقف آخرون أثناء توجههم إلى أعمالهم، قبل نقلهم إلى جهات غير معلومة.
وفي وقت لاحق، أُفرج عن عدد من الموقوفين من أبناء مخيم خان الشيح بعد استكمال التحقيقات معهم، في حين لا يزال آخرون قيد التحقيق، بانتظار التحقق من المعطيات المتوفرة.
وأشارت المجموعة إلى أن حالة من الترقب والقلق تسود بين اللاجئين الفلسطينيين في دمشق ومحيطها، في ظل المخاوف من اتساع نطاق حملات التوقيف خلال الفترة المقبلة.
