مخيم اليرموك – فلسطينيو سورية
وجّهت عائلة الشاب عبد الله محمود الحسن، من أبناء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين والمهجّرين إلى شمال سوريا، نداءً عاجلاً إلى السلطات السورية للتدخل الفوري لإنقاذ حياته. وقد أُسر عبد الله في مدينة السويداء على يد ميليشيات الهجري، التي يُتهم أفرادها بممارسة التعذيب الجسدي والنفسي بحقه.
وأوضح أفراد العائلة أن ابنهم، وهو أحد عناصر القوات الخاصة السورية، ظهر في مقاطع مصوّرة وصلت إلى والده بحالة إنسانية صعبة، وتُستخدم هذه التسجيلات للضغط من أجل تنفيذ عملية تبادل أسرى.
وطالبت العائلة في نداءها الموجّه إلى وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة ومحافظ السويداء بضرورة التحرك العاجل لإطلاق سراحه، مؤكدة أن حياته في خطر، وأن أي تأخير قد يؤدي إلى نتائج مأساوية.
ويُذكر أن والد عبد الله الحسن معتقل سابق في سجن صيدنايا، بينما قُتل شقيقه الأكبر خلال الحملة العسكرية الأخيرة على محافظة إدلب، ما يزيد مأساة العائلة الفلسطينية التي تعيش فصولًا متتالية من الفقد والمعاناة.
