ضربة مخيم اليرموك ذكرى الجرح.. وبداية عهد البناء

مخيم اليرموك ضربة الميغ

دمشق – فلسطينيو سورية

في مثل هذا اليوم، 16 ديسمبر 2012، حل الظلام على مخيم اليرموك في دمشق، حين قصفت طائرات النظام السوري الحربي أحد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. لم تكن تلك الضربة مجرد غارة عابرة، بل كانت نقطة تحول قاتمة في تاريخ المخيم وأهله، فتبدل وجه الحياة، وامتلأت الذاكرة بالحزن والألم.

هذا اليوم لا ينسى، لأنه يوم أسود قاسي في ذاكرة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا؛ لم يكن قصفا فحسب، بل بداية نسف ذاكرة جماعية عاشت لعقود، وتدمير منازل، وفقدان أرواح، وانكسار حلم بحياة آمنة.

ومع ذلك، ورغم عمق الجرح، يبقى اليرموك حيا بأبنائه، وبإرادتهم التي لا تنكسر.

اليوم، ونحن نستحضر الذكرى، نؤكد أن اليرموك سيعاد بناؤه بهمة أبنائه، وأن الركام لن يكون نهاية الحكاية، بل بداية عهد جديد، تستعاد فيه الكرامة، ويكتب فيه الامل من جديد.

#فلسطينيو_سورية #فلسطينيو_سوريا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *