دمشق – فلسطينيو سورية
أصدرت اللجنة التحضيرية لـ مؤتمر فلسطينيي سورية بياناً بمناسبة تحرير سورية، أكدت فيه أن هذا التحوّل يشكّل محطة تاريخية فارقة تفتح الباب أمام مسار وطني عنوانه الحرية والعدالة وإعادة البناء.
وأكدت اللجنة أن الفلسطينيين السوريين كانوا على الدوام جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري، وأن حضورهم لم يكن هامشياً في أي مرحلة، بل كان حضوراً فاعلاً في معركة الصمود وتحمّل التضحيات. وجاء في البيان أن الفلسطينيين والسوريين «امتزجت دماؤهم على تراب واحد، واجتمعوا على قضية الكرامة والحرية، إيماناً منهم بوحدة المصير».
وأشار البيان إلى أن المرحلة المقبلة تتطلّب تضافر الجهود للانطلاق في عملية الإعمار وإعادة البناء، مؤكداً انخراط الفلسطينيين السوريين الكامل في هذا المسعى الوطني، باعتبارهم مكوّناً متجذّراً في المجتمع السوري، ومساهماً في صياغة مستقبل البلاد.
وفي هذا السياق، أوضحت اللجنة أن مؤتمر فلسطينيي سورية الأول – شركاء في البناء يأتي كإطار مدني جامع، يهدف إلى تنسيق الطاقات وتطوير الدور الفلسطيني في دعم جهود الإعمار، وتحسين أوضاع المخيمات الفلسطينية، وتعزيز حضورها الوطني والاجتماعي في مرحلة ما بعد التحرير.
وختمت اللجنة بيانها بتوجيه التحية لأرواح الشهداء، والدعاء بالفرج القريب للمفقودين، مؤكدة أن الشعب السوري، بكل مكوّناته، يتقدم نحو مرحلة جديدة قائمة على الوحدة والحرية والبناء المشترك.
#فلسطينيو_سورية #فلسطينيو_سوريا #مؤتمر_فلسطينيي_سورية1
