تتوجه إحدى العائلات الفلسطينية من مواليد سوريا، من فلسطينيي عام 1967، بنداء إنساني إلى الجهات المعنية في وزارة الداخلية والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب، للمطالبة باستكمال إجراءات تسجيلهم رسمياً ضمن قيود الهيئة ومنحهم صفة “فلسطيني سوري”، أسوةً بغيرهم ممن تم تصحيح أوضاعهم سابقاً.
تقول صاحبة المناشدة إن والدتها تحمل الجنسية السورية، وإن أوراق العائلة الثبوتية تقتصر على جواز سفر صادر عن سفارة دولة فلسطين في دمشق (ساري المفعول)، إضافة إلى إقامة سورية منتهية الصلاحية منذ سنوات الحرب.
وتوضح أن العائلة التزمت طيلة السنوات الماضية بمراجعة الهجرة والجوازات بشكل نظامي، وكانت تحصل على “ورقة قيد إنجاز” تُجدد كل ثلاثة أشهر.
وتضيف:
“بعد سنوات من المتابعة تقدمنا بطلب رسمي إلى وزارة الداخلية للحصول على صفة فلسطيني سوري، وبعد جهد طويل صدر القرار بالموافقة. لكن التنفيذ توقف لدى الهيئة العامة للاجئين، بحجة عدم وجود تعليمات أو تنسيق آلية واضحة مع وزارة الداخلية، بل أُبلغنا لاحقاً بأن أوراقنا فقدت من داخل الهيئة.”
وتشير صاحبة المناشدة إلى أنها اضطرت للسفر خارج البلاد وعند عودتها دخلت بفيزا، رغم أنها وُلدت ونشأت في سوريا، مؤكدةً أن هذا الموقف كان مؤلماً لها لأنها تعتبر سوريا وطنها الثاني ومكان نشأتها.
وتختم مناشدتها قائلة:
“كل ما نطلبه هو أبسط حقوقنا – أن نحصل على هوية أو إخراج قيد يثبت أننا فلسطينيون سوريون، لنتمكن من العمل، والدراسة، وامتلاك شريحة هاتف باسمنا، والتنقل بكرامة داخل البلاد. نرجو من الجهات المعنية إنصافنا وتوضيح سبب تأخر تنفيذ القرار، خاصة وأن الهيئة العامة للاجئين كانت قد أعلنت سابقاً استعدادها لتسجيل غير المسجلين من الفلسطينيين العرب.”
#فلسطينيو_سورية #فلسطينيو_سوريا #فلسطيني_سورية #سوريا #سوريا_الان
