دمشق – فلسطينيو سورية
تشهد أوساط مخيم خان الشيح في ريف دمشق قلقاً متزايداً إثر تنامي حوادث السرقة، والتي عزتها فعاليات محلية إلى انتشار تعاطي المخدرات والحشيش بين بعض الشباب.
وأوضحت صفحة خان الشيح الاجتماعية أن الحل لا يقتصر على الإجراءات الأمنية فقط، بل يتطلب خطة شاملة تقوم على تحديد المتعاطين والمروجين، وشن حملة أمنية بالتنسيق مع إدارة الأمن العام في قطنا، إلى جانب إطلاق برامج توعية وافتتاح مركز لإعادة التأهيل يتيح للمدمنين فرصة التعافي.
وأكد القائمون على المبادرة أن مشاركة الأهالي والمؤسسات الأهلية والخيرية في المخيم تُعدّ شرطاً أساسياً لإنجاح الجهود، مشددين على ضرورة عدم التغطية على المتعاطين أو إخفاء الأسلحة بحوزتهم، لما قد يسببه ذلك من مخاطر وقوع حوادث سطو مسلح تهدد حياة الأبرياء.
وتستهدف الدعوة مؤسسات المجتمع المحلي، من بينها لجنة التنمية، هيئة فلسطين التنموية، الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني، جمعية خان الشيح الخيرية، مستوصف الأونروا، إلى جانب المساجد والمدارس، للمساهمة في برامج التوعية والدعم.
#فلسطينيو_سورية #فلسطينيو_سوريا #فلسطيني_سورية #سوريا #سوريا_الان
