دمشق / فلسطينيو سورية
أظهرت وثائق رسمية حصلت عليها صحيفة زمان الوصل أن “الوحدة 215” التابعة لشعبة المخابرات العسكرية السورية قامت، خلال شهر تموز/يوليو 2018، بتسليم جثامين 33 معتقلاً من أبناء مخيم اليرموك إلى مشفى حرستا العسكري، دون إخطار عائلاتهم أو السماح لهم بتسلم الجثث.
وتبين الوثائق أن عملية التسليم جرت بموجب أوامر تمنع المشفى من تسليم الجثامين أو إعلام الأهالي، مع ترقيم كل جثة برقم متسلسل، على غرار ما ظهر في الصور المسرّبة ضمن ملف “قيصر”، في ما اعتبره حقوقيون مؤشراً على القتل المنهجي والإخفاء القسري.
وتضم القوائم الرسمية أسماء الضحايا، بينهم شبان وناشطون وأفراد لا يُعرف عنهم أي نشاط سياسي، وجميعهم من أبناء مخيم اليرموك أو من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في دمشق وريفها. ومن بين هؤلاء:
- مصطفى أحمد كنيري
- عمار محمود سعيد
- كرم أحمد سليمان
- أحمد محمد حميد
- طارق حسين خالد
- رشدي صلاح المدني
- محمود إبراهيم حسن
- أدهم محمد حميد
- محمود محمد حجازي
- محمود فؤاد عطية
- محمود محمد حميد
- إسماعيل إبراهيم دهشان
- معاذ جمال حمدان
- أنس محمد عقلة
- علاء عبد الهادي العائدي
- عبد الكريم موفق فوراني
- سامر محمود تميم
- شادي أسعد خنجر
- سامر أحمد خرطبيل
- أحمد حسن الناجي
- فادي زكريا عقلة
- بهاء زيدان السهلي
- حسن عصام السهلي
- محمد علي أحمد عريفة
- علي فؤاد عطية
- يونس يوسف أبو ريا
- رأفت محمد قاسم
- أحمد محمد الأبطح
- محمود محمد الأبطح
- نضال سمير أبو بكر
- محمد أحمد عودة
- أحمد عمر عمايري
- هايل قاسم حميد
وتسلط هذه القضية الضوء على جانب من الانتهاكات التي تعرض لها المعتقلون الفلسطينيون في السجون السورية، ولا سيما في سياق الإخفاء القسري ومنع ذويهم من معرفة مصيرهم أو استلام جثامينهم، وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية.
