فلسطينيو سوريا PalSyria
قال رئيس فرع هيئة علماء فلسطين في سوريا، الشيخ إسماعيل محمد عزام، تعقيباً على الحادثة التي شهدها مخيم النيرب في #حلب ليلة الجمعة 26 أيلول/سبتمبر 2025، وأدت إلى سقوط ضحية من أبناء المخيم، إن ما جرى يعد “حادثة أليمة وما رافقها من سفك دماء بريئة يمزق القلوب”.
وأكد عزام أن الشاب الذي افتقده المخيم “كان يحمل في عينيه أحلاماً وفي قلبه أمانٍ ذهبت أدراج الرياح بفعل تجاوز ندينه ونتبرأ منه، سواء صدر من فرد في الأمن العام أو غيره”.
وأضاف: “أقولها بصوت واضح كالشمس في رابعة النهار: أي تجاوز من أي جهة كانت، وأي ظلم يصدر من أي فرد كان، فهو مرفوض جملة وتفصيلاً، ولا يمثل قيمنا ولا مبادئنا التي خرجنا من أجلها. لقد ثرنا على الظلم لنكون أحراراً، لا لنستبدل ظلماً بظلم… وما حدث من اعتقال الجاني وتسليمه للقضاء هو الإجراء الواجب، ونطالب بأن ينال جزاءه العادل”.
وفي سياق متصل شدد عزام: “نرفض أن تتحول جنازة شهدائنا إلى منصة لسب الدولة والجيش الحر، هذا السلوك لا يمثلنا ولا يعبر عن أخلاقنا الثورية الأصيلة”. ودعا الشباب الغاضبين إلى عدم الانجرار وراء الاستفزازات التي تخدم أعداء الثورة، مشيراً إلى أن “الكلمة الطيبة صدقة، والكلمة الخبيثة جمرة يُلقى بها في حطب الفتنة”.
كما توجه برسالة إلى من وصفهم بـ”من بقي في نفوسهم ذرة من حب للشبيحة وأيام الجور والذل”، قائلاً: “لقد ولّى زمنكم، وسقط قناع القوة الذي اختبأتم خلفه… وليس كل مسكوت عنه منسي”.
وختم رئيس فرع هيئة علماء فلسطين في سوريا بالقول إن ما حدث “لا يمثل موقف شعبنا الفلسطيني الحر، بل هي تصرفات فردية يرفضها العقل الجمعي، كما أن ما فعله بعض المنتسبين للأمن العام لا يمثل ثورتنا ولا أبطالها”.
#فلسطينيو_سورية #فلسطينيو_سوريا #فلسطيني_سورية #سوريا #سوريا_الان
