اتحاد العاملين المحليين في الأونروا بسورية يرفض القرارات التعسفية للمفوض العام ويؤكد حماية حقوق الموظفين واللاجئين

اتحاد العاملين المحليين في الأونروا في سورية

فلسطينيو سوريا PalSyria

أصدر رئيس اتحاد العاملين المحليين في الأونروا في سورية، مازن كساب، بيانًا رسميًا أدان فيه القرارات التعسفية التي اتخذها المفوض العام للوكالة بحق موظفيها في #سوريا وغــ. زة والضفة الغربية والقــ.دس والأردن ولبنان، دون أي تشاور مع الاتحادات النقابية، محذّرًا من انعكاساتها على استقرار العاملين وخدمات الوكالة.

وصف البيان السياسات الحالية بأنها ضربة قاصمة لما تبقى من الأونروا وخدماتها، مؤكدًا أن هذه الإجراءات لم تعد أزمة مالية عابرة، بل تمثل نهجًا متعمدًا لإدارة الأزمة على حساب الموظفين واللاجئين، وتحملهم كلفة العجز بدل مواجهة الدول المانحة والضغوط السياسية، ما يشكّل بحسب البيان انحرافًا خطيرًا عن الدور المفترض للإدارة ويخدم مشروع تفكيك الوكالة وتحويلها إلى “هيكل إداري فارغ” أو “مؤسسة إدارة فقر”.

وأشار البيان إلى أن الاتحاد يرفض كافة الإجراءات والقرارات الجائرة بحق الموظفين، ويحمل المفوض العام وإدارته كامل المسؤولية عن تداعياتها القانونية والنقابية والإنسانية، مطالبًا بالتراجع الفوري وغير المشروط عنها. كما حذّر من أي مساس برواتب الموظفين أو استقرارهم الوظيفي أو حقوقهم المكتسبة، مشددًا على أن أي خطوة من هذا النوع ستقود إلى نتائج خطيرة في جميع مناطق العمليات.

وأكد الاتحاد أن سياسات الاستسلام والتمرير مرفوضة تمامًا، وأن الموظفين لن يكونوا كبش فداء للأزمة السياسية، ولن يُسمح بتحويل الأونروا إلى إدارة فقيرة على حساب كرامتهم وحقوق اللاجئين. ودعا الاتحاد المفوض العام إلى التوقف عن تحميل الأزمة على الموظفين واللاجئين، والانخراط الجدي في تأمين التمويل اللازم للوكالة، صونًا لحقوق العاملين وحماية لولاية الأونروا ودورها التاريخي.

وشدد البيان على أن أي مساس بالموظفين سيؤدي حتمًا إلى شلل في الخدمات الأساسية في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة والنظافة، وأن الإدارة تتحمل مسؤولية ذلك أمام اللاجئين والمجتمع الدولي. وأكد الاتحاد أن كل الخيارات النقابية مفتوحة، بما فيها توسيع الاعتصامات والتحركات، والتنسيق مع اتحادات العاملين في كافة مناطق العمليات، ونقل المواجهة إلى المستويات القانونية والنقابية الدولية، وفضح السياسات الممنهجة أمام الرأي العام والمؤسسات الأممية.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الموظفين لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه السياسات التدميرية، وأن وحدة العاملين واللاجئين هي الضمانة الوحيدة لحماية الأونروا وانتزاع الحقوق وحفظ الكرامة.

#فلسطينيو_سورية #فلسطينيو_سوريا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *